الفصل الخامس: خَلْقُ الانطباع الجيد

إن الطريقة التي نتعامل بها مع الآخرين، وكلماتنا الأولى، وأفعالنا، تحدد نبرة اللقاء بأكمله.

في كل مرة نتعامل فيها مع الآخرين، فإننا نعد مسرحًا. إذا أعددنا المسرح للكوميديا، فلا تكن جَديًا. وإذا أعددنا المسرح للمأساة، فلا تتوقع من الآخرين أن يكونوا مُضحكين.

قبل أن تدخل في أي نقاش، اسأل نفسك: ماذا أريد حقًا من هذا؟ ما المزاج الذي ينبغي أن يسود؟ ثم قمْ بإنشاء النَغَمَة التي ستملأ هذا المسرح.

إن العالم يحمل عنا نفس الرأي الذي نحمله عن أنفسنا. وسوف يتقبلنا العالم، عندما نتصرف وكأننا شخصٌ مهم. حينها، لن يكون أمام العالم خيار سوى معاملتنا باعتبارنا شخص مهم فعلا.

وفي كل مرة نحكم فيها على شيء ما، فإننا نعطي الآخرين إشارة إلى كيفية الحكم علينا.

في مجال البيع، عندما نحتاج إلى أن يقول عملاؤنا المحتملون نعم، نضع الآخرين في مزاج نعم، من خلال خلق جو إيجابي. كأن تطلب من الآخرين أن يقولوا نعم لأسئلة أولية مثل: أليس هذا لونًا جميلًا؟ ألا توافق على أن هذا عمل فني رائع؟ سيكون من الأسهل عليهم أيضًا أن يقولوا نعم لأسئلتك الكبيرة.


فن التعامل مع الناس
فن التعامل مع الناس
آفي شليم
skip_next forward_10 play_circle replay_10 skip_previous
volume_up
0:00
0:00