إننا جميعًا أصحاب ملايين في العلاقات الإنسانية، ولكننا لا ندرك أننا نمتلك هذه الثروة. وبوسعنا أن نجعل الناس أفضل، وبوسعنا أن نجعلهم يشعرون بالتقدير والقبول.ويتعين علينا أن نستخدم هذه الثروة قدر الإمكان، ولن تنفد أبدًا.
لا ينبغي لنا أن نفترض أنه بمجرد أن يكون شخص ما ناجحًا أو مشهورًا، فهو لا يحتاج إلى الشعور بأهميته.
نحن بحاجة إلى أن نشعر بأن الآخرين يدركون ويعترفون بأهميتنا. لا يمكن لأي شخص أن يحافظ على كرامته وقيمته إذا كان كل من يلتقيه يعامله على أنه لا قيمة له.
وللحفاظ على العلاقات الدبلوماسية مع الآخرين، يجب علينا الاعتراف بالآخرين أولا.
وفي مجال العمل، ترجع الأسباب الرئيسية لعدم الرضا بين العُمّال إلى:
1. عدم إعطاء الفضل للاقتراحات الجيدة.
2. عدم تصحيح المظالم.
3. الفشل في تشجيع العمال.
4. انتقاد العمال أمام الآخرين.
5. عدم سؤال العمال عن آرائهم.
6. عدم إبلاغ العمال بالتقدم الذي أحرزوه.
7. المحاباة.
أربع طرق لجعل الآخرين يشعرون بأهميتهم:
1. الاعتقاد بأن الآخرين مهمون و الاعتقاد بأن كل إنسان مهم. لا يمكننا أن نجعل الآخرين يشعرون بأهميتهم إذا كنا نشعر سراً أنهم لا شيء.
2. لاحظ الناس. نحن لا نلاحظ إلا الأشياء المهمة بالنسبة لنا. ولكن عندما يلاحظنا شخص ما، فإنه يثني علينا بشكل كبير. إنه يدرك أهميتنا ويعزز معنوياتنا. ونتيجة لذلك، نصبح أكثر ودية وأكثر تعاونًا معهم. لذلك يجب أن نلاحظ الناس ونحاول الاعتراف بكل فرد في المجموعة.
3. لا تتنافس مع الناس. إذا أردنا أن نترك انطباعاً جيداً لدى الآخرين، فإن الطريقة الأكثر فعالية هي أن نجعلهم يعرفون أننا معجبون بهم، ولكن عندما نتنافس معهم، فإنهم يصبحون مقتنعين تماماً بأننا حمقى.
4. اعْرَف متى تصحح للآخرين – عندما نصحح للآخرين أو نخالفهم، لا يكون ذلك بهدف تسوية أي مشاكل حقيقية، بل لزيادة شعورنا بأهميتنا. ولكن اسأل نفسك هل هناك أي فرق حقيقي بين كونهم على حق أو على خطأ؟
الخلاصة: لا تحاول الفوز في كل المعارك.