ولم يكن جواب الملائكة على هذا الإخبار الإلهي بخلق آدم من قبيل الاعتراض مطلقا؛ وإنما كانت حكمة هذا الخلق الجديد خافية عليهم فأرادوا معرفتها؛ لماذا يخلق الله خلقا غيرهم؟ وهل بدر منهم تقصير أو قصور في مهمتهم؛ فلذلك أراد الله أن يخلق غيرهم؟ فمن ثم كان سؤالهم واستفسارهم.