قيم هذا الكتاب
الجامع لشعب الإيمان - الجزء الرابع
انطلق في رحلة قلبية تلامس جوهر الإيمان الحقيقي!
في هذا الجزء من موسوعة "الجامع لشعب الإيمان"، ينتقل بك الإمام البيهقي من عالم النظريات إلى حقل التطبيق العملي، حيث يبدأ رحلتك الإيمانية من نقطة البداية الحقيقية: الطهارة، تلك الشعبة التي وصفها النبي صلى الله عليه وسلم بأنها "شطر الإيمان". ستكتشف كيف أن غسل الأعضاء الظاهرة يُطهِّر القلب من أدران الخطايا، وكيف أن كل قطرة ماء في وضوئك تحمل معها مغفرةً ورفعةً في الدرجات.
ثم يُمسك بيدك ليرتقي بك إلى الصلاة، تلك الشعبة العظيمة التي سماها الله إيماناً، فيريك أسرارها وفضائلها. ستعيش معنى صلاة الجماعة التي تزيد على صلاة المنفرد بسبعة وعشرين درجة، وتتذوق حلاوة قيام الليل، وتدرك أهمية المسارعة إلى صلاة الفجر والعصر، حتى تصل إلى ذروة الأسبوع الروحية: صلاة الجمعة، حيث الساعة التي لا يُرد فيها الدعاء.
كتاب الجامع لشعب الإيمان هو كتاب يربط بين الظاهر والباطن، بين العبادة والأخلاق، بين العلم والعمل. وهو دليل عملي لتزكية النفس وبناء الإيمان المتكامل.
مُختصر المُختصر
الجامع لشعب الإيمان هو عمل موسوعي ضخم للإمام البيهقي، يهدف إلى تفصيل وتطبيق الحديث النبوي الذي يجعل الإيمان "بضع وسبعون شعبة". لا يكتفي الكتاب بجمع النصوص، بل يبني عليها تصوراً كاملاً وشاملاً للإيمان الحي الذي يشرك الجوارح والقلب.
يبدأ الكتاب بمقدمة تؤصل لفكرة الشعب، ثم ينطلق لاستقرائها عبر أبواب وفصول متنوعة. في الأجزاء الأولى (كما في الجزء الرابع المقدم)، يركز على الشعب المتعلقة بأركان الإسلام وعماده، مثل الطهارة بوصفها "شطر الإيمان"، والصلاة التي سماها الله إيماناً، وبيان فضائلها وآدابها وأحكامها كصلاة الجماعة والجمعة وقيام الليل. يظهر البيهقي كيف أن هذه العبادات ليست طقوساً مجردة، بل هي مُطهِّرة للنفس، ومُكفِّرة للذنوب، ورافعة للدرجات، وعلامات مميزة لأهل الإيمان يوم القيامة.
الكتاب يجمع بين دقة العالم المُحدِّث وحرص الواعظ المُربِّي، فيعزز كل حكم بدليله، ويذكر فضائل الأعمال لتحفيز الهمم. إنه ليس مجرد سرد للأحاديث، بل هو بناء متكامل لفقه الإيمان العملي، يربط بين العبادة والأخلاق، وبين الظاهر والباطن، ليرسم صورة المسلم الذي تحققت فيه شعب الإيمان كلها، مبتدئاً بالأساسيات الكبرى وانتهاءً بأدق خصال الخير. إنه مرجع لا غنى عنه لفهم الإسلام فهمًا شاملاً وعمليًا.
الإقتباسات
“قال رسول الله [صلى الله عليه وسلم]: "لا يقبل الله - عز وجل - صلاة بغير طهور، ولا صدقة من غلول".“
“ قال رسول الله [صلى الله عليه وسلم] : "من توضأ فأحسن الوضوء خرجت خطاياه عن جسده حتى تخرج من تحت أظفاره".“
“ قال رسول الله [صلى الله عليه وسلم]: "ألا أخبركم بما يمحو الله به الخطايا، ويرفع به الدرجات؟ إسباغ الوضوء على المكاره، وكثرة الخطى إلى المساجد، وانتظار الصلاة بعد الصلاة، فذلكم الرباط"، ثلاث مرات.“
“ قال النبي [صلى الله عليه وسلم]: "إن بين الرجل وبين الشرك والكفر ترك الصلاة". عن سفيان عن النبي [صلى الله عليه وسلم] قال: "من صلى الصبح فهو في ذمة الله، فانظر يا ابن آدم لا يطلبنك الله بشيء من ذمته".“
“ قال رسول الله [صلى الله عليه وسلم]: "الملائكة تصلي على أحدكم ما دام في مصلاه الذي صلى فيه تقول: اللهم اغفر له، اللهم ارحمه، ما لم يحدث".“
“ ذكر رسول الله [صلى الله عليه وسلم] يوم الجمعة فقال: "فيه ساعة لا يوافقها عبد مسلم وهو قائم يصلي، وسأل الله شيئا إلا أعطاه إياه"، وأشار رسول الله [صلى الله عليه وسلم] بيده يقللها.“
“ قال النبي [صلى الله عليه وسلم]: "أفضل الصلاة بعد المفروضة الصلاة في جوف الليل، وأفضل الصيام بعد رمضان شهر الله الذي تدعونه المحرم".“
“ عن عائشة قالت: سألت رسول الله [صلى الله عليه وسلم] عن الالتفات في الصلاة فقال: "هو اختلاس يختلسه الشيطان من صلاة العبد".“
“ كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا حزبه أمر صلَّى.“
““
قد يعجبك قرائتها ايضا