الرئيسية
31 دقيقة 6 فصل
احصل على الكتابَ كاملاً
تتوفر إمكانية تنزيل ملفات PDF مع الاشتراك المميز. قم بالترقية الآن

قيم هذا الكتاب

خواطر الشعراوي - سورة النبأ

محمد متولي الشعراوي

سورة النبأ: لا تقرأها كغيب.. بل كواقعٍ تراه عينُ اليقين.

مع خواطر الشيخ الشعراوي في تفسير سورة النبأ، نعيش معًا رحلةً إيمانيةً تأخذنا من حيرة السؤال إلى طمأنينة اليقين..

في هذه السورة، نرى كيف أبطل القرآن خرافات المنكرين وأثبت بوضوح أن الذي خلقنا من أول مرة، قادرٌ سبحانه على إعادتنا بعد الموت. وبأدلة بسيطة من حولنا، يبيّن لنا الكتاب أن البعث والحساب هما قمة العدل الإلهي، فالله لا يضيع عنده عمل، و"كل إنسان سيقابل نتيجة ما قدّم".

في سورة النبأ دعوة لتذكّر الآخرة دائماً وجعلها أمام أعيننا لنفعل الخير ونترك الشر، ونطلب رضا الله وحده في كل خطوة نخطوها.

اقرأها لتعرف أن النبأ العظيم ليس مجرد خبر، بل هو حقيقة تملأ قلبك باليقين وتدفعك لكل عمل صالح.

 

الأفكار الرئيسية للكتاب

  • اليقين بالبعث: إثبات أن يوم القيامة حقيقة واقعة لا تقبل الشك أو النكران.

  • شهادة الكون: الاستدلال بمخلوقات الله (الأرض، الجبال، الشمس) على قدرته على الإعادة.

  • العدل الإلهي: التأكيد على أن الحساب هو ميزان العدل؛ ليجزى كل عامل بما عمل.

  • الرد على المنكرين: إبطال خرافات المشركين بالمنطق العقلي والبرهان الكوني.

  • مشاهد القيامة: تصوير أهوال يوم الفصل وما يحدث فيه من انقلاب لنظام الكون.

  • الترغيب والترهيب: المقارنة بين سوء عاقبة الطغاة وحُسن جزاء المتقين.

  • الاستقامة والعمل: دعوة الإنسان لترك الشر، وفعل الخير، وإخلاص العبادة لله وحده.

 

ماذا تجد في الكتاب؟

  • أسرار البيان اللغوي: ستعرف لماذا اختار القرآن كلمة "نبأ" بدلاً من "خبر"، وكيف يفرق الشيخ الشعراوي بأسلوبه البديع بين "ضياء" الشمس وحرارتها وبين "نور" القمر وهدوئه.

  • أدلة من واقعك المعاش: ستكتشف كيف استدل القرآن بأشيائنا اليومية البسيطة، مثل نومنا (السبات) وحركتنا في النهار (المعاش)، ليثبت لنا أن "البعث" حقيقة ملموسة لا تقبل الشك.

  • إبطال الأوهام بالمنطق: ستجد رداً حاسماً وبسيطاً على خرافات المنكرين ليوم القيامة، وكيف أقام القرآن الحجة عليهم من خلال عظمة خلق السماوات والأرض.

  • مشاهد يوم الفصل: تصوير دقيق ومؤثر لما سيحدث للكون؛ حين تنفتح السماء أبواباً، وتتحول الجبال الراسية إلى سراب، وكيف يستعد المؤمن لهذا اللقاء.

  • فلسفة الجزاء العادل: شرح لمعنى "جزاءً وفاقاً"، وكيف أن عذاب النار أو نعيم الجنة هو النتيجة الطبيعية والعدالة الكاملة لكل ما قدمته يداك في الدنيا.

  • منهجاً للحياة: الكتاب لا يحكي عن الآخرة فحسب، بل يشجعك على فعل الخير، وترك الأذى، والتقرب إلى الله، لتكون دائماً في معية الله ورضاه.

مُختصر المُختصر

ميُقدم هذا الكتاب قراءة تدبرية عميقة لسورة "النبأ"، مستلهمة من خواطر الشيخ محمد متولي الشعراوي في التفسير. يبدأ الكتاب بفك شفرات "النبأ العظيم" الذي اختلف فيه الناس، موضحاً أن التساؤل والإنكار ليس إلا هروباً من مواجهة الحقيقة الكبرى. ثم ينتقل لربط الإنسان بكونه المحيط، مستعرضاً تسع نعم كونية (الأرض، الجبال، الأزواج، النوم، الليل، النهار، السماء، الشمس، المطر) كأدلة مادية ملموسة تُثبت قدرة الخالق على الإعادة كما بدأ أول مرة.

يتناول الكتاب ببراعة "يوم الفصل" باعتباره الميقات الموقوت الذي تنقلب فيه الموازين؛ فالسماء التي كانت شداداً تصبح أبواباً، والجبال الرواسي تتحول إلى سراب. ويقف الكتاب وقفة متأنية عند جزاء "الطاغين"، مفسراً كمال العدل الإلهي في "جزاءً وفاقاً"، وكيف أن اليأس بعد الطمع في الرحمة هو أشد أنواع النكاية النفسية.

وفي المقابل، يرسم الكتاب لوحة بهية لجزاء "المتقين"، بأسلوب ينفي اللغو والكذب، ويؤكد على أن عطاء الله في الجنة لا يُحد بحساب الأرقام، بل بحد الكفاية والرضا (حساباً). وينتهي الكتاب بمشهد المهابة العظمى؛ حيث يقف الروح والملائكة صفاً، وتنتهي فرصة الاختيار، ليبقى الندم سيد الموقف للكافر الذي يتمنى العودة لأصل خلقته "تراباً". إن هذا المختصر يضعك أمام مرآة نفسك، ليتخذ كل قارئ إلى ربه مآباً قبل فوات الأوان.

الإقتباسات

“جاءت سورة النبأ لتعطي الجزاء الوفاق، وتعطي لكل فريق حظه من النعيم أو العذاب.“

“ الآخرة غيب، وقد يُكذب الناس بها، لكن عندما تكون مشهدا سيتحول الأمر من غيب إلى مواجهة .“

“ إن الكون كله مُنقاد للحق، مُسبح، مؤد لمهمته، فإذا رأى هذا الكون إنسانا فاجرا طاغيا، نبا عنه ونفر منه، وانتظر يوم عذابه فيتميز من الغيظ. فهذا هو انفعال الكون العابد المسخر الذي كان محنقا على كل من خرج عن طاعة ربه.“

“ كلمة "لن" في قوله تعالى: فَلَن نَّزِيدَكُمْ إِلَّا عَذَابًا، فهي وردت للتأبيد. فعندما نقرأ "إلا" نقول: سيأتي هنا تخفيف، ولكنه يقول: إِلَّا عَذَابًا، وكما أوضحنا فإن التيئيس بعد الإطماع أبلغ في النكاية وأعظم في الترويع والتخويف.“

“ حين ينظر الكافر إلى أهوال يوم القيامة وهو الذي خُلق من تراب، يقول ياليتني لم أخلق أصلا ولم أولد، وظللت ترابا كما كانت أصل خلقتي.“

“ ومُقَوِّمَاتُ الحياة لونان: لون فيه يقظة، وهي للحركة والعمل، ولون فيه موت والمقصُود به هنا النوم. ولذلك فبعد قوله تعالى: وَخَلَقْنَاكُمْ أَزْوَاجًا، قال:وَجَعَلْنَا نَوْمَكُمْ سُبَاتًا.“

“ لِّنُخْرِجَ بِهِ حَبًّا وَنَبَاتًا. وَجَنَّاتٍ أَلْفَافًا. ​انظر إلى الدقة الإلهية في ترتيب خروج الرزق؛ يبدأ بالحَب، ثم ينمو النبات، ثم تلتف الأغصان وتتداخل لتصبح من شدة خصوبتها: وَجَنَّاتٍ أَلْفَافًا.“

“ لَّا يَذُوقُونَ فِيهَا بَرْدًا وَلَا شَرَابًا . إِلَّا حَمِيمًا وَغَسَّاقًا. وكلمة "إلا" عندما تُذكر فإنها تعطي لسامعها أملا، لأن كلمة إلا من المعروف أنها للإخراج، ومادامت إخراجا من العذاب فإنها تصبح أداة للرحمة، فإذا به يجد بعدها عذابا أنكى، ولذلك قال الصحابة هذه أشق آية في القرآن.“

“ الحق سبحانه وتعالى حينما خلق الدنيا جعل فيها أسبابا هو الذي خلقها، ولكن الإنسان قد يغفل بِالسَّبَبِ عَنِ الْمُسَبِّبِ، لأنه لا يرى أمامه دائما إلا هذه الأسباب. ولكن هذه الأسباب ممنوعة في الآخرة، فيكون الإنعام كلُّه من المسبب سبحانه وتعالى مباشرة.“

““

قد يعجبك قرائتها ايضا

كتاب
خواطر الشعراوي - سورة النبأ

محمد متولي الشعراوي

104 مشاهدة
كتاب
خواطر الشعراوي - سورة الفاتحة

محمد متولي الشعراوي

288 مشاهدة
كتاب
الجامع لشعب القرآن - الجزءالخامس

أبو بكر أحمد بن حسين البيهقي

134 مشاهدة
كتاب
الجريمة والعقاب - الجزء الثاني

فيودر دوستيفسكي

217 مشاهدة
كتاب
شرح الأصول من علم الأصول

محمد بن صالح العثيمين

328 مشاهدة
كتاب
النحو الواضح - الجزء الأول

علي الجارم

354 مشاهدة
كتاب
الجريمة والعقاب - الجزء الأول

فيودر دوستيفسكي

362 مشاهدة
كتاب
تاريخ الفقه الإسلامي - الجزء الثاني

عمر سليمان الأشقر

427 مشاهدة
كتاب
سحر البلاغة وسر البراعة

أبو منصور الثعالبي

312 مشاهدة
كتاب
الجامع لشعب الإيمان - الجزء الرابع

أبو بكر أحمد بن حسين البيهقي

415 مشاهدة