• "قد يكون من المفيد أن نعيد إلى الأذهان الفقرة الخاصَّة بيهود المنفى في وعد بلفور، التي جاء فيها أنَّه لن يتمَّ فعل أيِّ شيءٍ يكون من شأنه الإخلال "بالحقوق التي يتمتَّع بها اليهود في أيِّ دولة أخرى".

 

  • "قانون الوضع القانونيِّ للمنظَّمة، الذي وصفه بن جوريون بأنَّه مكمِّلٌ لقانون العودة ولا يقلُّ أهمِّيَّةً عنه، قائم هو الآخر على فكرة الشعب اليهوديّ".

 

  • "قال يوسف تكواه مندوب إسرائيل السابق لدى الأمم المتَّحدة، إنَّ مستقبل اليهود في أمريكا ومستقبل يهود إسرائيل "مرتبطان ارتباطًا حتميًّا".

 

  • "كتب بن جوريون عن وجود "رابطة لا تنفصم عراها بين دولة إسرائيل والشعب اليهوديّ، رابطة الحياة والموت، ووحدة المصير والغاية".

 

  • "صرَّح بن جوريون أمام لجنة العمل الصهيونيّ بأنَّه "ينبغي أن يكون لدى الصهاينة، في الدول الأخرى، الشجاعة الكافية لتأييد دولة (إسرائيل) حتَّى عندما تقف دولهم ضدَّها".

 

  • "وقد وصل الأمر بالحاخام موردخاي كابلان، أحد كبار الصهاينة الأميركيِّين ومؤسِّس حركة إعادة البناء، إلى حدِّ المطالبة بالاعتراف قانونًا "بيهود العالم كشعب واحد"، حتَّى يستعيدوا "وضعهم القانونيَّ الجمعيَّ" الذي "أضعفته حركة الانعتاق وفلسفة التنوير اللتان وضعتا نهايةً لعزلة اليهود".

 

  • "وقد وصف مسئول بوزارة استيعاب المهاجرين الإسرائيليّة، تقاعس يهود الشتات عن الهجرة بقوله: إنَّنا نجد أنفسنا مضطرِّين لسحب كلِّ مهاجرٍ جديدٍ إلى إسرائيل وكأنَّه "بغلٌ حرون"، ثمَّ حذَّر من أنَّ إسرائيل قد تلجأ إلى التدخُّل الجراحيُّ (أي الذي يشبه العمليَّة الجراحيَّة)".

 

  • "وعقِب قيام إسرائيل مباشرةً، أعرب بن جوريون عن خيبة أمله لعدم تدفُّق أبناء الشعب اليهوديّ "المنفيِّين" على إسرائيل، وقال إنَّه من واجب الجيل الحالي أن يخلِّص يهود الدول العربيَّة والأوروبيَّة".

 

  • "الحاخام جاكوب أ. بينوتشوفسكي. إنَّ الصهيونيّة تحاول التحكُّم في مصير الأقليَّات اليهوديَّة في العالَم، باسم مركزيَّة إسرائيل في حياة الشتات، وذلك عن طريق التدخُّل في شئونهم دون استشارتهم".

 

  • "صرح بن جوريون (في خطاب ألقاه في الكنيست في عام 1960م) بأنَّه ينبغي تهيئة اليهود الشرقيِّين "لاكتساب المميِّزات المعنويَّة والثقافيَّة العليا لأولئك الذين أنشأوا الدولة".

 

  • "صرَّحت جولدا مائير بأنَّها لا تفهم كيف يمكن أن يكون المرء يهوديًا ولا يعرف اليديشيَّة، لغةَ يهود شرق أوروبا المقدَّسة".

 

  • "وصف سلزر الشعور العميق بالعزلة بين أعضاء المجتمع السفارديِّ في إسرائيل، وكيف أن بعض التلاميذ يزعمون، في بعض الأحيان، بسبب الضغوط الاجتماعيَّة القائمة "أنَّهم فرنسيُّون، وينكرون أصلهم التونسيّ".

 


الأيدولوجية الصهيونية - الجزء الثاني
الأيدولوجية الصهيونية - الجزء الثاني
عبد الوهاب المسيري
skip_next forward_10 play_circle replay_10 skip_previous
volume_up
0:00
0:00