الرئيسية
28 دقيقة 9 فصل
احصل على الكتابَ كاملاً
تتوفر إمكانية تنزيل ملفات PDF مع الاشتراك المميز. قم بالترقية الآن

قيم هذا الكتاب

منهاج السنة النبوية في نقض كلام الشيعة والقدرية 1

ابن تيمية

كيف أنصف ابن تيمية أبا بكر وعمر بكلمات علي بن أبي طالب نفسه؟

القصة الكاملة في سلسلة 'منهاج السنة'

كتاب منهاج السنة هو ملحمة فكرية وتاريخية أعاد فيها شيخ الإسلام ترتيب حقائق التاريخ الإسلامي بميزان يجمع بين دقة الرواية وصرامة العقل، حيث انطلق من قلب البيت العلوي ليثبت بالدليل القاطع أن علاقة الصحابة الكرام كانت قائمة على المودة والمصاهرة لا على الغصب والنزاع، محطماً بذلك جدران الشبهات التي حاولت تشويه جيل التأسيس، ليقدم للأمة مرجعاً خالداً يفيض بالعدل والإنصاف ويحمي بيضة الإسلام عبر الدفاع عن نقلة الدين الأوائل، فجاء الكتاب كالمشرط الذي استأصل الأوهام ليضع القارئ أمام الحقيقة الناصعة التي تثبت أن التمسك بالسنة هو السبيل الوحيد لفهم عظمة هذا الدين ورجاله العظام.

يضم الكتاب نقداً عقلياً وتاريخياً شاملاً لمذهب الشيعة الإمامية، مع تفنيد دعوى الوصية والغصب، وإثبات عدالة الصحابة، مبيناً التوافق التام بين صحيح الوحي وصريح العقل في مسائل القدر، والإمامة، والإيمان.

 

الأفكار الرئيسية للكتاب

  1. المنهجية العلمية: التلازم الحتمي بين الوحي الصحيح والعقل الصريح، وضرورة الأمانة في النقل عن الخصوم.

  2. مركزية الإمامة: تفكيك دعوى الرافضة بأن الإمامة هي الركن الأهم في الدين، وإثبات أنها وسيلة لا غاية.

  3. العدالة التاريخية للصحابة: الدفاع عن أبي بكر وعمر وعثمان رضي عنهم، وإثبات بطلان دعاوى الغصب والوصية بالدليل النقلي والعقلي.

  4. تتبع الجذور الفلسفية: كشف الارتباط بين الفرق المنحرفة (كالباطنية والإسماعيلية) وبين الفلسفة الصابئة واليونانية.

  5. تقرير عقيدة أهل السنة: في المسائل الكبرى مثل القدر، الصفات، وحقيقة الإيمان (قول وعمل).

 

 ماذا تجد في هذا الكتاب؟

  • موسوعة عقدية: لا يقتصر على الرد على الشيعة، بل يمتد ليشمل الرد على الجهمية، المعتزلة، الفلاسفة، والمناطقة.

  • قواعد الجدل والمناظرة: دروس عملية في كيفية إحزام الخصم عبر "اللازم" (إثبات أن قوله يؤدي إلى نتيجة باطلة).

  • تحقيق تاريخي: سرد دقيق لنشأة الفرق الإسلامية والظروف السياسية التي أحاطت بظهور البدع.

  • نقد لغوي واصطلاحي: كشف تلاعب الفلاسفة (مثل ابن سينا) بالمصطلحات الشرعية لتمرير معانٍ غريبة.

 

الاقسام إسلاميات

مُختصر المُختصر

يعد كتاب "منهاج السنة النبوية" ردًا استراتيجيًا وعلميًا شاملاً على كتاب "منهاج الكرامة" لابن المطهر الحلي. انطلق ابن تيمية في كتابه من قاعدة ذهبية وهي أن "صريح المعقول لا يخالف صحيح المنقول"، محطماً بذلك جدران الفصل التي وضعها المتكلمون بين العقل والدين.

ركز الكتاب في شقه الأكبر على مسألة الإمامة، حيث فنّد ادعاء الشيعة بأنها ركن الإيمان الأساسي، مستدلاً بقرآن وسنة خلوَا من اشتراطها كشرط للنجاة أو صحة الإسلام. كما ناقش ببراعة "أسطورة الإمام الغائب"، موضحاً تناقض القول بوجوب وجود إمام "لطفاً بالخلق" بينما هو غائب لا يُنتفع به، مما يجعل مصلحة الإمامة عندهم خيالاً لا واقعاً.

وفي الجانب التاريخي، ذاد ابن تيمية عن حياض الصحابة، مستشهداً بثناء علي بن أبي طالب نفسه على أبي بكر وعمر، ومثبتاً أن الفتنة التي حدثت كانت وليدة ظروف سياسية وليست نتيجة مؤامرة لغصب الحقوق. كما تتبع الكتاب الأصول الفكرية للفرق الغالية، مرجعاً إياها إلى أصول "صابئية" وفلسفات إلحادية تدثّرت برداء التشيع لتفتيت بنية المجتمع المسلم.

لم يكن الكتاب مجرد رد فعل، بل كان تأصيلاً لمنهج أهل السنة في القدر والإيمان، وردًا حاسمًا على القدرية الذين نفوا علم الله، والجبرية الذين سلبوا العبد إرادته. إنه باختصار، "دستور عقدي" يجمع بين دقة المحدث، وعمق الفقيه، وبراعة المتكلم.

الإقتباسات

“كان السُّلْطَانُ محمد خُدَابَنْدَة قد أعلن تشيّعه ومال إلى مذهب الإمامية الاثني عشرية. فاغتنمت فرقة من شيوخ الرافضة هذه الفرصة وألّفت كتابًا يدعو السلطان ومن حوله من وُلَاةِ الأمور إلى اعتناق مذهب الشيعة رسميًا.“

“ الرَّافِضَةُ الإِمَامِيَّة وَصَفَهُمُ ابن تيمية بأنهم من أكذب الناس في النقليات وَأَجْهَلِهِمْ في العقليات. يتبعون تارةً المعتزلة القدرية، وتارةً الْمُجَسِّمَةَ وَالْجَبْرِيَّةَ ولهذا كانوا عند عامة أهل العلم والدين من أجهل الطوائف الدَّاخِلَةِ في المسلمين.“

“ الجَهمِيَّةُ وَالمُعتَزِلَة أحدثوا في أصول الدين حكمًا ودليلًا لا أصل لواحد منهما في كتاب ولا سنة. يقوم استدلالهم على طريق «الْأَعْرَاضِ وَالْحَرَكَةِ وَالسُّكُون» التي هي طريقة مبتدعة في الشرع باتفاق أهل العلم بالسنة.“

“ النُّصِيرِيَّة هم فرقة من غلاة الشيعة يقولون بظهور «الحق» في صورة عَلِيٍّ والأئمة. وهم يجمعون بين الأفكار الوثنية القائلة بِتَأْلِيهِ عَلِيٍّ والأئمة من جهة، والتعاليم الباطنية من جهة أخرى.“

“ الْمُنْتَظَرُ في عقيدتهم غائب منذ ثلاثة قرون، لا يُرى ولا يُسمع، ولا يُعرف مكانه، ولا يصدر عنه أمر ولا نهي. وأيّ لُطْفٍ يحصل من «مَجْهُولٍ كَالْمَعْدُومِ، لا يُرى له عين ولا أثر، ولا يُسمع له حِسٌّ ولا خبر»؟“

“ نَاقَشَ ابْنُ تَيْمِيَّة أَحَدَ كِبَارِ شُيُوخِ الرافضة فِي جَلْسَةٍ خَاصَّةْ، سَأَلَهُ: «هَلْ رَأَيْتَ الْمُنْتَظَرْ؟ أَوْ رَأَيْتَ مَنْ رَآهْ؟ أَوْ سَمِعْتَ لَهُ بِخَبَرْ؟ أَوْ تَعْرِفُ شَيْئًا مِنْ كَلَامِهِ الَّذِي قَالَهُ هُوَ؟» فَلَمْ يَجِدْ جَوَابًا.“

“ إذَا كَانَتِ الْإِمَامَةُ أَهَمَّ مَطَالِبِ الدِّينِ وَأَشْرَفَهَا عِنْدَهُم، فَالرَّافِضَةُ هُمْ أَبْعَدُ النَّاسِ عَنْ تَحْقِيقِ مَصْلَحَتِهَا. فَهُمْ يَدْعُونَ إِلَى طَاعَةِ إِمَامٍ مَعْصُومٍ غَائِبٍ لَا يُنْتَفَعُ بِهِ، ثُمَّ يَرْجِعُونَ فِي الْوَاقِعِ إِلَى طَاعَةِ مُلُوكٍ ظَالِمِينَ وَحُكَّامٍ جَائِرِينْ.“

“ اسْتَدَلَّ الرَّافِضَةُ بِحَدِيثِ: «مَنْ مَاتَ وَلَمْ يَعْرِفْ إِمَامَ زَمَانِهِ مَاتَ مِيتَةً جَاهِلِيَّةْ» عَلَى أَنَّ الْإِمَامَةَ رُكْنٌ مِنْ أَرْكَانِ الْإِيمَان. فَرَدَّ عَلَيْهِمُ ابْنُ تَيْمِيَّة بِأَنَّ هَذَا الْحَدِيثَ بِهَذَا اللَّفْظِ لَا يُعْرَفُ لَهُ إِسْنَاد.“

“ من أهم مسائل الخلاف الطعن في الصحابة الكرام رضي الله عنهم، ولا سيما أبو بكر وعمر رضي الله عنهما. ويدّعي الرافضة أن عليًا رضي الله عنه كان أحق بالخلافة وأن الشيخين غَصَبَاهَا منه. “

“ يَسْتَشْهِدُ ابْنُ تَيْمِيَّةَ بِمَا تَوَاتَرَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَنَّهُ قَالَ عَلَى مِنْبَرِ الْكُوفَةِ: «خَيْرُ هَذِهِ الْأُمَّةِ بَعْدَ نَبِيِّهَا -أَبُو بَكْرٍ ثُمَّ عُمَرُ.» رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ وَغَيْرُهُ عَنْ أَكْثَرَ مِنْ ثَمَانِينَ وَجْهًا.“

“ رد ابن تيمية على الْقَدَرِيَّةِ الَّذِينَ يَنْفُونَ عِلْمَ اللهِ وَقَدَرَهُ وَإِرَادَتَهُ الشَّامِلَةَ. وَقرر أَنَّ اللهَ تَعَالَى يَعْلَمُ كُلَّ شَيْءٍ عِلْمًا أَزَلِيًّا، وَمَا شَاءَ اللهُ كَان، وَمَا لَمْ يَشَأْ لَمْ يَكُنْ. وَأَنَّ الْقَوْلَ بِأَنَّ الْعَبْدَ يَخْلُقُ أَفْعَالَهُ مُسْتَقِلًّا عَنْ إِرَادَةِ اللهِ قَوْلٌ بَاطِلٌ.“

“ القدرية: يقولون إن الاستطاعة لا تكون إلا قبل الفعل، وأن الفاعل يرجّح بلا مرجح من خارجه. والجبرية: يَقُولُونَ إِنَّ العَبْدَ لَا قُدْرَةَ لَهُ وَلَا فِعْلَ حَقِيقِيًّا، وأن الأفعال كلها من الله وحده. أما أهلُ السُّنَّة: فَيُفَرِّقُونَ بين الاستطاعة التي هي شرط الأمر والاستطاعة التي هي مجامعة للفعل.“

“ ابْتَكَرَ ابْنُ تَيْمِيَّةَ طَرِيقَةً فَرِيدَةً فِي الجَدَل: يُلْزِمُ كُلَّ فَرِيقٍ بِمَا يَلْزَمُ عَنْ قَوْلِهِ الفَاسِد فِي مُوَاجَهَةِ الفَرِيقِ الآخَرِ، ثُمَّ يُبَيِّنُ أَنَّ كِلَا الفَرِيقَيْنِ يُفْسِدُ مَذْهَبَ- الآخَرِ، مِمَّا يُثْبِتُ خَطَأَهُمَا مَعًا. ثُمَّ يُقَدِّمُ الصِّرَاطَ السَّلِيمَ الَّذِي يَسْلَمُ مِنَ الفَسَادَيْنِ مَعًا. “

““

قد يعجبك قرائتها ايضا

كتاب
خواطر الشعراوي - سورة نوح

محمد متولي الشعراوي

43 مشاهدة
كتاب
منهاج السنة النبوية في نقض كلام الشيعة والقدرية 1

ابن تيمية

17 مشاهدة
كتاب
النمو بسرعة الصاروخ

فيليكس فيلاردي

119 مشاهدة
كتاب
أجندة إيران

ريز إيرليك

300 مشاهدة
كتاب
خواطر الشعراوي - سورة المعارج

محمد متولي الشعراوي

118 مشاهدة
كتاب
إيران من الداخل

فهمي هويدي

109 مشاهدة
كتاب
زاد المعاد في هدي خير العباد - الجزء الرابع

ابن قيم الجوزية

142 مشاهدة
كتاب
خواطر الشعراوي - سورة الحاقة

محمد متولي الشعراوي

192 مشاهدة
كتاب
محور الإمبراطورية: تاريخ العلاقات الإيرانية الأمريكية

أفشين متين أصغري

176 مشاهدة
كتاب
لماذا تخرج بعض الشركات أقوى وأفضل من الأزمات؟

إيان ميتروف

174 مشاهدة