قيم هذا الكتاب
الشخص شديد الحساسية
مُختصر المُختصر
كتاب "الشخص شديد الحساسية" لإيلين آرون هو مرجع شامل يغير النظرة السلبية الشائعة عن الحساسية المفرطة. تؤكد آرون، بناءً على أبحاث علمية، أن هذه السمة هي صفة وراثية طبيعية وليست عيبًا أو ضعفًا في الشخصية. إنها تميز حوالي واحد من كل خمسة أشخاص، وتمنحهم قدرة استثنائية على ملاحظة التفاصيل الدقيقة، ومعالجة المعلومات بعمق، والشعور بتعاطف قوي، مما يخلق منهم أفرادًا مبدعين وحدسين وأصحاب ضمير حي.
يركز الكتاب على مساعدة القارئ على فهم طبيعة جهازه العصبي المختلف، والذي يجعل العالم العادي يبدو أحيانًا كقصف من المحفزات المرهقة. بدلاً من محاربة هذه الطبيعة، يعلّمك الكتاب كيف تدير إرهاقك من خلال استراتيجيات عملية مثل أخذ فترات راحة، وخلق مساحات هادئة، ووضع حدود صحية.
لا يتوقف الأمر عند الحدود الشخصية، بل يتعمق الكتاب في كيفية إعادة تفسير التجارب الماضية، خاصة في الطفولة، بطريقة شفافة تساعد على التعافي من الجروح النفسية. كما يقدم نصائح ثمينة للتعامل مع التحديات في العلاقات الاجتماعية والعمل، وكيف يمكن للشخص الحساس أن يبني حياة غنية ومتوازنة. في جوهره، هذا الكتاب هو خريطة طريق لتحويل ما قد تشعر بأنه نقمة إلى نعمة ومصدر قوة حقيقية، تمكنك من العيش بثقة وسعادة في عالم صاخب.
الإقتباسات
“يُعتبر الأشخاص شديدو الحساسية أهدافًا جيدة لأن ردود أفعالهم قوية جدًا.“
“ اجعل حدودك الجيدة هدفك. إنها حقك، ومسؤوليتك، وأعظم مصدر لكرامتك.“
“ المعاناة تُؤثر في النهاية على كل حياتنا، وكيفية تعايشنا معها، ومساعدة الآخرين على ذلك، تُعدّ من أعظم الفرص الإبداعية والأخلاقية.“
“ أنت شخصٌ شديد الحساسية، وُلِدتَ لتكون من بين المستشارين والمفكرين، القادة الروحيين والأخلاقيين لمجتمعك. لديك كل الأسباب للفخر. في رأيي، جميع الأشخاص شديدي الحساسية موهوبون بفضل سماتهم الخاصة، لكن بعضهم موهوبون على نحو غير عادي.“
“ غالبًا ما يضع الأشخاص شديدو الحساسية أنفسهم في المرتبة الأخيرة.“
“ وأخيرًا، فإن كونك حساسًا لانزعاج الآخرين أو استنكارهم، ربما جعلك خائفًا من ارتكاب أي خطأ.“
“ اقضِ وقتًا كافيًا في إظهار نفسك للعالم، فإن حساسيتك ليست شيئًا مخيفًا.“
“ باختصار، لستَ مُضطرًا لقبول وظيفة تُسبب لك ضغطًا مفرطًا وإثارة مفرطة. سيقبلها شخص آخر ويزدهر فيها.“
“ يقوم الأشخاص ذوو الحساسية العالية بالكثير مما يميز البشر عن سائر الحيوانات، فنحن ندرك الماضي، ونتخيل احتمالات المستقبل.“
““
قد يعجبك قرائتها ايضا