"قد تحوَّل عنادها الشخصيُّ الفطريُّ إلى موقفٍ وطنيٍّ في صراع الشرق الأوسط وكان له عواقبُ كارثيَّةٌ على شعبِها وعلى المنطقة ككلٍّ. ولكي نكون منصفين لم تبدأ جولدا مائير بناء المستوطنات اليهوديّة في الأراضي المحتلَّة، التي تعتَبَرُ انتهاكًا للقانون الدوليِّ وعقَبةً رئيسيَّةً على طريق السلام. ولكنَّها جعلت من الحفاظ على الوضع الإقليميِّ الراهنِ بعد 1967م مهمَّةً مقدَّسَةً تستبعد أيَّةَ تسويةٍ سلميَّةٍ للنزاع مع العرب".