إسرائيلُ وفلسطينُ

إعادةُ تقييمٍ وتنقيحٍ وتفنيد

 

مقدِّمةُ المؤلِّف

يُعَدُّ الصراع الإسرائيليُّ - الفلسطينيُّ أحدَ أطولِ وأعقدِ وأعنفِ الصراعاتِ وأكثرِها مرارةً في العصر الحديث. ويستعرض هذا الكتاب كلَّ كتاباتي - باعتباري أحدَ "المؤرِّخين الإسرائيليِّين التصحيحيِّين" أو "المؤرِّخين الجدد" - عن القضيَّة الفلسطينيَّة على مدى الربع الأخير من القرنِ الماضي. وباستثناء الفصل الخاصِّ بوعد بلفور عامَ ألفٍ وتِسعِمِئة وسبعةَ عشرَ ميلاديًّا (1917م)، وتبدأ الفترة الزمنيَّة لهذا الكتاب بحربِ فلسطينَ عامَ ألفٍ وتِسعِمِئةٍ وثمانيةٍ وأربعين ميلاديًّا  (1948م)، وتنتهي بالحرب الهمجيَّة التي شنَّتها إسرائيل على غزَّةَ في ديسمبر عام ألفَين وثمانية ميلاديًّا (2008م). وتقع في هذه الفترة السوداويَّة  تقريبًا كلُّ الأحداث المناقشَة عبر الصفحات التالية.

البابُ الأوَّل: 1948م وما بعدها

الفصلُ الأوَّل

 وعدُ بلفور وعواقبُه

تعهَّدت بريطانيا عامَ ألفٍ وتِسعِمِئة وسبعةَ عشرَ ميلاديًّا (1917م) بدعم إقامة وطنٍ قوميٍّ للشعب اليهوديّ في فلسطين، وهو التصريح الأكثر غرابةً والأكثر إثارة للجدل حيث نجد هنا أمّةً تَعِدُ أمّةً بأرض أمةٍ ثالثة. وفي الثاني من نوفمبر عام 1917م، أرسل آرثر بلفور خطابًا إلى اللورد روتشيلد، قال فيه: "يسرُّني جدًّا أن أبلِّغَكم بالنيابة عن حكومة جلالته، التصريح التالي الذي ينطوي على العطف على أماني اليهود والصهيونيَّة، وقد عُرِض على الوزارة وأقرّته: إنَّ حكومة صاحب الجلالة تنظر بعين العطف إلى تأسيس وطنٍ قوميٍّ للشعب اليهوديّ في فلسطين، وستبذل غاية جهدها لتسهيل تحقيق هذه الغاية، على أنْ يفهم جليًّا أنَّه لن يؤتَى بعمل من شأنه أن ينتقص من الحقوقِ المدنيّةِ والدينيّةِ التي تتمتَّع بها الطوائفُ غيرُ اليهوديّةِ المُقيمةُ الآن في فلسطين، ولا الحقوقِ أو الوضعِ السياسيِّ  الذي يتمتَّع به اليهود في البلدانِ الأخرى".

كان هذا التصريح موجَزًا للغاية، مكوَّنًا من سبعةٍ وستِّينَ كلمةً فقط (67)، ولكنَّ عواقبَه كانت عميقةً وبعيدة المدى، وكان أثره على التاريخ اللاحق للشرق الأوسط ثوريًّا. لقد غيَّر تمامًا من موقف الحركة الصهيونيَّة أمام عرب فلسطين، وقدّم مظلَّةً واقية مكَّنت الصهاينة من المُضيّ قُدُمًا نحو تحقيق هدفهم المنشود والمتَمثِّل في إقامة دولة يهوديّة في فلسطين. ونادرًا ما نجد في حوليَّات الإمبراطوريَّات البريطانيَّة مثل تلك الوثيقة المقتضبة التي كانت لها مثل هذه العواقب بعيدة المدى.

وقد لاقي وعد بلفور رفضًا مستميتًا من القوميِّين العرب، أمَّا البريطانيُّون فقد اختلفوا بين مؤيِّدين دافعهم الأساسيُّ المصالح البريطانيَّة الإمبرياليَّة في الشرق الأوسط، فلم يكن الصهاينة هم من يسعون إلى الدعم البريطانيِّ، بل كان المسئولون البريطانيُّون هم من اتَّخذوا مبادرةً التقرُّب إلى الصهاينة، ومعارضِين يرون - من منظور المصالح البريطانيَّة فقط - أنَّ تصريح بلفور يعَدُّ أكبر خطأ في تاريخهم الاستعماريّ.

والمثير للاستغراب أنَّ عدد سكَّان فلسطين حينئذٍ كان يقرب من سَبعِمِئةٍ وستِّين ألف نَسَمةٍ، وكان العرب يشكِّلون حوالي تسعين في المِئة (90%) من عدد السكَّان؛ فليس لهم أيَّةُ حقوق سياسيّ ة طبقًا للتصريح، بل كان يُنظر إليهم باعتبارهم مجرَّد كيان شرقيٍّ متخلِّفٍ خامل، بينما كانت نسبة اليهود حوالي تسعةٍ في المِئة (9%).

 

الفصلُ الثاني

الحربُ الأهليَّةُ في فلسطين

يُعَدُّ الصراعُ العربيُّ - الإسرائيليّ، من حيث نشأتُه وجوهرُه، صِراعًا بين حركتين قوميَّتَين: الحركة القوميَّة الفلسطينيَّة والحركة القوميَّة اليهوديّة أو الصهيونيَّة. وأصبحت بريطانيا العظمى حَكمًا ووسيطًا في النزاع بعد الانتداب على فلسطين بعد أن وضعت الحرب العالميَّة أوزارها. وتدور الرواية اليهوديّة حول حقِّ اليهود في إنشاء دولةٍ يهوديّةٍ مستقلَّة على أرض أجدادهم في فلسطين، بينما الرواية العربيَّة السائدة أنَّ الحركة الصهيونيَّة ليست حركةَ تحريرٍ قوميَّة لليهود ولكنَّها نقطة ارتكاز للاستعمار الغربيّ.

وفي يوليو عام ألفٍ وتِسعِمِئةٍ وسبعةٍ وثلاثين ميلاديًّا (1937م) اقترحت لجنة ملكيَّة برئاسة اللورد بيل إنشاء دولةٍ يهوديّةٍ تَبلُغ مساحُتها حوالَي خمسة آلاف كيلومتر مربّع (5000)، ودولةً عربيَّة كبيرةً ومقاطعةً تمتدُّ من القدس إلى يافا تحت انتداب بريطانيٍّ دائم. وبعد مرور عَقدٍ من زمن، في نوفمبر عامَ ألفٍ وتِسعِمِئةٍ وسبعةٍ وأربعين ميلاديًّا  (1947م)، وأصدرت الأمم المتَّحدة  قرارَها بتقسيم فلسطين إلى دولتين، إحداهما عربيَّة  والأخرى يهوديَّة. وكان قرار الأمم المتَّحدة ، على نحو غير متعمَّد، إشارةَ البدء لاندلاع شرارة الحرب الأهليَّة في فلسطين؛ حرب الاستقلال في نظر الإسرائيليِّين، بينما العرب ينعتونها بالنكبة.

ونتيجةً لحرب عام ألفٍ وتِسعِمِئةٍ وثمانيةٍ وأربعين ميلاديًّا  (1948م) استولت إسرائيل على المزيد من الأراضي وتحوَّل أكثر من سبعِمِئةِ ألفِ فلسطينيٍّ إلى لاجئين، حتَّى تمَّ إنشاء منظَّمة التحرير الفلسطينيَّة عام ألفٍ وتِسعِمِئةٍ وأربعةٍ وستِّين ميلاديًّا (1964م)، ومهمَّتها تحرير كامل التراب الفلسطينيِّ بواسطة الكفاح المسلَّح، وقد أدَّى ذلك إلى حربٍ شاملةٍ في يونيو عامَ ألفٍ وتِسعِمِئةٍ وسبعةٍ وستِّين ميلاديًّا (1967م) ونقطة تحوُّلٍ كبرى في تاريخ الصراع، استولت بها إسرائيل على شبه جزيرة سيناء من مصر، ومرتفعات الجولان من سوريا والضِّفَّة الغربيّة من الأردن.

واندلعت الانتفاضة الأولى في غزَّة في ديسمبر عام ألفٍ وتِسعِمِئةٍ وسبعةٍ وثمانين ميلاديًّا (1987م)، ثمَّ انتقلت إلى الضِّفَّة الغربيّة؛ في موجاتٍ من التظاهرات والاضطرابات بمشاركة عشرات الآلاف منهم النساء والأطفال، وقد حقَّقت الانتفاضة في الشهور الأولى ما عجزت عن تحقيقه العمليَّات العسكريَّة لمنظَّمة التحرير الفلسطينيّة على مدى عقود، ودفع كِلا المجتمعين ثمنًا باهظًا لهذه الجولة من أعمال العنف، وخاصَّة الفلسطينيّين.

 

الفصلُ الثالثُ

صعودُ وسقوطُ حكومةِ عمومِ فلسطينَ في غزَّةَ

وُلدت حكومةُ عموم فلسطين، والتي أنشئت في غزَّة في سبتمبر عام ألفٍ وتِسعِمِئةٍ وثمانيةٍ وأربعين ميلاديًّا  (1948م)؛ وُلدت عليلةً وماتت في المهد، ولكنَّها كانت تشكِّل إحدى أهمِّ التجارب السياسيَّة وأعمَقها في تاريخ الحركة الوطنيَّة الفلسطينيّة. كانت الحكومة تضمُّ اثنَي عشرَ وزيرًا وكانوا يقيمون في دولٍ عربيَّة مختلفةٍ ثمَّ انتقلوا إلى غزَّة  لتولِّي مناصبهم الجديدة.

 

الفصلُ الرابعُ

هلْ تركوا ديارَهم بمحضِ إرادتِهم أمْ أُرغِموا على ذلك؟

أكّد الكُتّاب - الفلسيطينيُّون على وجه الخصوص - على العلاقة بين النظريَّة الصهيونيَّة والممارسات الصهيونيَّة، حيث رأَوا أنَّ خروج السكان الأصليِّين كان أمرًا محتَّمًا من أجل إنشاء الدولة اليهوديّة في فلسطين. وكان الإسرائيليُّون يقولون إنَّ الفلسطينيِّين لم يتمَّ طردهم ولكنَّهم غادروا بمحض إرادتهم، وذلك تلبيةً لأوامر زعمائهم أو الإذاعات العربيَّة، على أمل العودة المظفَّرة. بحلول السابع من نوفمبر عام ألفٍ وتِسعِمِئة وتسعةٍ وأربعين ميلاديًّا (1949م)، وحينما هدأت المدافع في النهاية، كان قد تحوَّل سبعُمِئةٍ وثلاثون ألفَ فلسطينيٍّ إلى لاجئين.

وبعد مرور ثلاثين سنةً، قام المؤرِّخون الإسرائيليُّون التصحيحيُّون بتحدِّي الرواية الصهيونيَّة التقليديَّة، ويُعَدُّ ديفيد بن جوريون البطلَ الأساسيَّ لواقعة طرد الفلسطينيّين عام ألفٍ وتِسعِمِئةٍ وثمانيةٍ وأربعين ميلاديًّا  (1948م).

 

الفصلُ الخامسُ

حسني الزعيمُ وخطَّة إعادةِ توطينِ اللاجئين الفلسطينيِّين في سوريا

كانت إحدى أولويَّات حسني الزعيم الأساسيَّة فور تولِّيه السلطة السوريَّة تحقيقُ السلام مع إسرائيل، وكجزء من التسوية الشاملة قام بإبداء استعداده لإعادة توطين ثلاثِمِئةِ ألف لاجئٍ فلسطينيٍّ في سوريا، وذلك من بين سَبعِمِئةِ ألف لاجئٍ فلسطينيٍّ أدّت الحرب إلى تشريدهم.

فقرَّر توطينهم بمنطقة الجزيرة الموجودة في شمال سوريا، ولكنْ ليس بدافعٍ إنسانيٍّ فقد كان يرغب في جلب رأس المال الأجنبيِّ من أجل تحقيق تنمية اقتصاديَّةٍ وطنية مع الاحتفاظ ببعض تلك الأموال التي يسعى للحصول عليها من الأمريكيِّين، في جيبه الخاصّ.

 

الفصلُ السادسُ

الاختيارُ الذي يصنعُ الفرقَ

كلُّ اختيارات عامَيْ ثمانية وأربعين وتِسعةٍ وأربعين (1948م، و1949م) قد صُنعت بواسطة العرب والإسرائيليِّين والأمريكيِّين وآخرين، وشرْف ومسئولية هذا الاختيار تعود إليهم جميعًا. وكان هناك استعداد مذهل من جانب الحكَّامِ العرب للتفاوض مع دولة إسرائيل حديثةِ النشأة، حتَّى على الرغم من إصرار بعضهم على الإبقاء على هذه المفاوضات طيَّ الكِتمان. وفي ربيع عام ألفٍ وتِسعِمِئة وتسعةٍ وأربعين ميلاديًّا (1949م)، رغب زعيمُ دولةٍ عربيَّةٍ  هامَّة في المضيّ على درب السلام، لكنَّه لم يعثر على أحد من الجانب الآخر كي يتحدَّث معه.

كان الأمر الذي يسيطر على موقف مصر في الصراع الفلسطينيّ هو السعي نحو الهيمنة الإقليميَّة. فمن أجل تأكيد هذه الهيمنة أصدر الملك فاروق أوامره إلى الجيش بالتوجُّه إلى فلسطين، ومن أجل الحفاظ عليها بدأ في تقديم مبادرات للسلام في سبتمبر عام 1948م.

وقد تصرَّف على نحو لا يعبأ بالحقوق الفلسطينيّة، وهي السبب الرئيسُ للتدخُّلِ العربيِّ في الصراع. وعندما أطلّت بشائر الهزيمة العسكريَّة انصبَّ اهتمامُه الأساسيُّ على انتشال نفسه من براثن الصراع واستباق منافسِه الكبير؛ الملكِ عبد الله، في الوصول إلى تفاهمٍ مع الدولة اليهوديّة.

 

الفصلُ السابعُ

حربُ إسرائيلَ القذِرة

الرواية الإسرائيليّة الرسميَّة تُعفي إسرائيلَ من أيّةِ مسئوليَّة عن الخروج الفلسطينيّ. وحروب الحدود الإسرائيليّة هي نتيجة حتميّة لما سبقها مهّدت الطريق لحرب السويس عامَ ألفٍ وتِسعِمِئةٍ وستَّةٍ وخمسين ميلاديًّا (1956م). إنَّها قصَّةُ ما يمكن أن يطلق عليه حرب إسرائيلَ القذرة؛ لأنَّ العنف كان موجَّهًا على نحوٍ واسع ومباشر نحو المدنيِّين، والذين كان الكثير منهم من لاجئي حرب 1948م.

وقد كان بعض الجنرالات الإسرائيليِّين، وأبرزهم موشى ديان، غيرَ راضين عن نتيجة الجولة الأولى وطالبوا بجولة جديدة لسحق الجيوش العربيَّة  وتصحيح حدود إسرائيل. ورَغم كلِّ ذلك ادّعت إسرائيل أنَّها كانت ضحيَّةً بريئة للاستفزاز والعدوان العربيِّ، وأنَّ انتقاماتِها العسكريَّة كانت دفاعًا شرعيًّا عن النفس.

وتبنّى الجيش الإسرائيليُّ والشرطة وحرس الحدود سياسةَ "حرِّيَّةِ إطلاقِ النار" في التعامل مع المشتبه بهم والتي تعني: أَطلِق النارَ أوَّلًا ثمَّ وجِّه الأسئلةِ بعد ذلك.

 

الفصلُ الثامنُ

الصراعُ من أجلِ الأردن

بعد حرب 1948م، شابت العلاقات بين النظام الأردنيِّ وشعبه الفلسطينيّ الكبير صعوبةٌ وصراعاتٌ ومواجهاتٌ سياسيّ ة.

وشغل وصفي التل منصب رئيس الوزراء ثلاثَ مرَّات، واتَّسمت كلُّ هذه الفتراتِ بصعوباتٍ جَمّة انبثقت من العلاقات المعقَّدة بين النظام الهاشميِّ والفلسطينيِّين. فخلال فترته الأولي كرئيس للوزراء، عمل الأردن على منع محاولات إحياء الكيان الفلسطينيّ، وتمَّ ذلك في سياق الإستراتيجيَّة الهاشميَّةِ الدائمةِ المتمثِّلة في استيعاب الفلسطينيِّين داخل الدولة الأردنيَّة والتعتيم على الهُويَّة الفلسطينيّة من أجل حرمان الفلسطينيِّين من القدرة على تكوين قاعدةٍ للسلطة مستقلَّةٍ عن الحكومة المركزيَّة في عَمَّان.

وكانت سياسة الأردن في السابق عبارة عن ردِّ فعل لتحرُّكاتِ مصر والعراق، وقامت حكومة التلّ بالإمساك بزمام المبادرة من خلال وضع مخطَّط من بنات أفكارها لتحرير فلسطين، وأكَّد التلّ أنَّ حشد الطاقات الفلسطينيّة يجب أن يتمَّ في إطار الجهود الأردنيَّة لأنَّ الكيانَين الأردنيَّ والفلسطينيَّ هما كيان واحد. وخلال فترته الثانية كرئيسٍ للوزراء، قاوم التلُّ محاولاتِ منظَّمة التحرير الفلسطينيّة للضرب بجذورها في عمق الشعب الفلسطينيّ بالمملكة.

وتجددت الحرب العربيّة  الباردة من خلال التشجيع المصريِّ والسوريِّ لحرب العصابات ضدَّ إسرائيل انطلاقًا من الأرض الأردنيَّة، فقام جيش الدفاع الإسرائيليّ بالانتقام من خلال شنِّ غاراتٍ على قرية السموع "الأردنيَّة". وكشفت تلك الغارات مدى عجز النظام الأردنيّ.

 

الفصلُ التاسعُ

أبو نِضال، أبو شميدال

مع مرور الوقت، تكوَّنت صورةٌ شعبيَّة للموساد بأنَّه أفضل جهاز مخابرات في العالم، ومع ذلك، ففي الآونة الأخيرة تفجَّرت عِدَّة فضائحَ لطَّخت سمعة أجهزة الأمن الإسرائيليَّة وأدَّت إلى تصاعد أصوات تطالب بوجوب وجودِ مساءلةٍ عامَّةٍ أكبر. وتمثَّلت واحدة من أقوى اللطمات التي وُجهّت للموساد في كتاب فيكتور أوستروفسكي، وهو أحد العاملين السابقين بالجهاز والساخطين عليه.

 

الفصلُ العاشرُ

ظهيرةٌ بلا نَوم

لا توجد علاقاتُ حبٍّ بين الدول، حتَّى علاقة الحبِّ التي تجمع بين يهود أمريكا وإسرائيل هي مجرَّد علاقةٍ سطحيَّة؛ فيهود أمريكا معجبون بإسرائيل لأنَّها فتنتهم، أمَّا الإسرائيليُّون فمعجبون بها من أجل أموالها. والولايات المتَّحدة  هي الطرف الخاسر في هذه العلاقة من حيث المعايير السياسيَّة والأخلاقيَّة والناحية الماليَّة.


إسرائيل وفلسطين
إسرائيل وفلسطين
آفي شليم
skip_next forward_10 play_circle replay_10 skip_previous
volume_up
0:00
0:00