الرئيسية
32 دقيقة 6 فصل
احصل على الكتابَ كاملاً
تتوفر إمكانية تنزيل ملفات PDF مع الاشتراك المميز. قم بالترقية الآن

قيم هذا الكتاب

خواطر الشعراوي - سورة المرسلات

محمد متولي الشعراوي

بين وادٍ لافح في جهنم يرمى بشرر كالقصور، وجنات وارفة الظلال تجري فيها عيون النعيم. أين تختار مستقرك؟

خواطر الشيخ الشعراوي تأخذك في رحلة إيمانية عميقة تهزّ القلوب، في ظلال سورة المرسلات لتكشف أسرار القسم الإلهي وعظمة يوم الفصل.

بأسلوب يجمع بين الرهبة والرجاء، يستعرض التفسير مشاهد القيامة المرعبة التي تتبدل فيها أحوال الكون، ويقارن بين مصير المكذبين في أودية الويل، ونعيم المتقين في ظلال الجنات.

هذا التفسير بمثابة صيحة تذكير ويقظة للقلوب الغافلة لتدبر آيات القرآن العظيم قبل فوات الأوان. 

تعمق في أسرار القسم الإلهي في سورة المرسلات وتدبر معانيها كما لم تقرأها من قبل. 

 

الأفكار الرئيسية للكتاب: 

  • عظمة وتعدد دلالات القسم الإلهي: بيان معاني  المرسلات، العاصفات، الناشرات، الفارقات، الملقيات  وسياقاتها بين الرياح، الملائكة، الأنبياء، والقرآن.
  • حتمية وقوع يوم الفصل (القيامة): التأكيد على أن وعيد الله واقع لا محالة، وله وقع شديد تزلزل منه القلوب.
  • انقلاب المظاهر الكونية في الآخرة: طمس النجوم، انفراج السماء لنزول الملائكة، ونسف الجبال الراسيات كدليل على زوال الدنيا.
  • سُنّة إهلاك المكذبين عبر التاريخ: التذكير بمصير الأقوام السابقة (الأولين والآخرين) كعبرة لكفار قريش ولكل مجرم.
  • المقارنة والمقابلة بين العاقبتين: تصوير العذاب الخانق والتهكم بالمكذبين مقابل تكريم المتقين بالنعيم المقيم.

 

ماذا تجد في الكتاب؟

  • أقوال وتأويلات العلماء المفسرين: استعراض اختلاف العلماء في تفسير الآيات (سواء في وصف الرياح، أو الملائكة، أو الأنبياء، أو القرآن)، مع ذكر قراءات الآيات مثل (بشراً/ نشراً) و(قَدَرْنا/ قدَّرنا).
  • تفسير دقيق لمعاني المفردات والظواهر القرآنية: شرح مفصل لمعاني كلمات السورة (مثل: عُرفاً، أُقّتت، كفاتاً، شامخات، ماء فرات، يحموم، جمالات صفر) وتفسير ظاهرة تكرار آية  ويل يومئذ للمكذبين  عشر مرات.
  • مقارنات واضحة بين أحوال الدنيا والآخرة: بيان الفارق بين الظل الظليل في الجنة وظل دخان جهنم اللافح، وبين فواكه الدنيا المنقطعة وفواكه الآخرة الدائمة، وبيان أن الدنيا دار اختبار والآخرة دار فصل وحساب.

 

مُختصر المُختصر

يقدم هذا المختصر تفسيراً تدبرياً عميقاً لسورة المرسلات، يستهله بتبيان عظمة الأقسام الإلهية الخمسة وما تحمله من ثنائية الرحمة والتخويف، سواء فُسرت بالرياح السائقة للمطر والذكر، أو بالملائكة والقرآن الذي يفرق بين الحق والباطل.

وينتقل النص ليوثق اللحظة الحاسمة: يوم الفصل؛ مؤكداً حتمية وقوعه ومستعرضاً المشاهد المهيبة لانفراط العقد الكوني؛ من طمس النجوم الشاهدة على النور، وانفراج السماء لنزول الملائكة، ونسف الجبال الشامخات الصامتة.

ويوجه الكتاب خطاباً تذكيرياً توبيخياً للمكذبين، مستدلاً على طغيانهم برغم أصل خروجهم من ماء مهين استقر في رحم مكين، وجحودهم لنعم الأرض التي جعلها الله كفاتاً تحضنهم أحياءً وأمواتاً، وأرساها بالجبال وأسقاهم منها ماءً فراتاً.

ثم مواجهة حية مع عاقبة التكذيب عبر تكرار وعيد (ويل يومئذ للمكذبين) عشر مرات، واصفاً ظل الدخان اللّافح ذي الثلاث شعب، والشرر المتطاير كالقصور، وعجز الأشقياء عن النطق والاعتذار بعد صدور الحكم. وفي المقابل، يبرز الكتاب تكريم الله للمتقين المحسنين، حيث يتقلبون في ظلال وعيون وفواكه شهية دائمة لا تنقطع، جزاءً بما أسلفوا من عمل صالح وعقيدة صادقة، ليختم بضرورة الإيمان بالقرآن؛ فليس بعد حديث الله حديث يُصَدق.

الإقتباسات

“"وَالْمُرْسَلَاتِ عُرْفًا"؛ يقسم الله بالرياح المرسلة المتتابعة كهيئة عرف الفرس يتبع بعضها بعضاً، وأحياناً تكون مرسلة برحمة الله رخاء تسوق الخير إلى الناس.“

“ "عُذْرًا أَوْ نُذْرًا"؛ أي إعذاراً إلى الله، والعذر هو محو الإساءة وطمسها والمقصود هنا: إبداء العذر للخروج من الذنب.“

“ كلمة 'لَوَاقِعٌ' لها وقع عظيم وشديد على الأسماع والقلوب تجعل القلوب ترتجف ولذلك سميت القيامة بالواقعة.“

“ "فَإِذَا النُّجُومُ طُمِسَتْ"؛ فأول ما يحدث من وقائع يوم القيامة أن تطمس النجوم التي تزين السماء وتنيرها، فتظلم الدنيا وتصبح سوادا حالكًا. “

“ فلم تتكبرون على اللَّه ونحن خلقناكم من ماء مهين؟ وقد وصف اللَّه الماء الذي خلق منه الإنسان بأنه ماء مهين لأنّه يجري في مجرَى البول، ويذهب مذهبه إذا لم يصل إلى الرحم.“

“ إذا كان الله سينسف هذه الجبال فغيرها كالعمائر وناطحات السحاب زائل من باب أولى.“

“ "لِيَوْمِ الْفَصْلِ"؛ إنه يوم الفصل والحكم بين المتخاصمين، وهو القادر سبحانه على أن يفصل بينهم بالحق.“

“ والذي سيفصل بين الناس هو الله الذي لا هوى له ولا مصلحة في أن يميل حكمه ناحية أحد بعينه.“

“ كلمة (ويل) تعني الهلاك، وتستعمل للتحسر على غفلة الإنسان. وقيل: إن الويل واد في جهنم يهوي الإنسان فيه أربعين خريفاً والعياذ بالله.“

“ فما دام لم يؤمن فتوقع من الكافر أن يفعل كل الموبقات لأنه كذب بالمنهج أصلاً، فهو ينطلق في حياته بموجب هواه.“

“ ولو كانت الأرض مخلوقة على هيئة الثبات لما احتجنا إلى الجبال الرواسي لتثبتها، لكن الأرض مخلوقة متحركة ولولا الجبال الرواسي لمادت الأرض. “

“ الكلام الذي سيعجز الأشقياء عن نطقه يوم القيامة هو الكلام المجدي النافع، بينما يتفوه اخرون بكلام السفسطة الذي لا يفيد، مثل لوم أحدهم للآخر.“

“ فلا حديث أصدق من القرآن، فلتؤمنوا قبل أن يأتي يوم النبأ العظيم.“

““

قد يعجبك قرائتها ايضا

كتاب
خواطر الشعراوي - سورة المرسلات

محمد متولي الشعراوي

30 مشاهدة
كتاب
قواعد وارن بافيت الأساسية

جيريمي سي. ميلر

28 مشاهدة
كتاب
الجاسوس والخائن

بن ماكنتاير

51 مشاهدة
كتاب
سحر الترتيب

ماري كوندو

64 مشاهدة
كتاب
متعلق

أمير ليفين

100 مشاهدة
كتاب
التسويق الإلكتروني: منهج عملي

آلان تشارلزوورث

124 مشاهدة
كتاب
خواطر الشعراوي - سورة الإنسان

محمد متولي الشعراوي

140 مشاهدة
كتاب
عندما يقول الجسد لا

غابور ماتي

150 مشاهدة
كتاب
التحول: مذكرات ميشيل أوباما

ميشيل أوباما

181 مشاهدة
كتاب
خواطر الشعراوي - سورة القيامة

محمد متولي الشعراوي

415 مشاهدة