الرئيسية
63 دقيقة 5 فصل
احصل على الكتابَ كاملاً
تتوفر إمكانية تنزيل ملفات PDF مع الاشتراك المميز. قم بالترقية الآن

قيم هذا الكتاب

التيارات السياسية في إيران

فاطمة الصمادي

هل إيران لغزٌ سياسيٌّ يصعب فهمه؟

اكتشف أسرار القوى التي تحرك "السهل الممتنع" في قلب طهران عبر هذا الكتاب الذي يسبر أغوار المشهد الإيراني المتشعب.

من صراعات "التقليد والتجديد" العميقة إلى كواليس صعود "خط الإمام" وإقصاء المنافسين ، يأخذك كتاب د. فاطمة الصمادي في رحلة تاريخية وأيديولوجية تبدأ من انفجار العمل الحزبي عقب الثورة وصولاً إلى هيمنة الخطاب الأصولي المعاصر.

ستتعرف على خريطة الأحزاب من "اليمين التقليدي" المرتبط بالبازار إلى "اليسار الماركسي" المندثر، مع تحليل دقيق لركائز السلطة وشرعية "ولاية الفقيه".

 

الأفكار الرئيسية للكتاب

  • ثنائية الأصوليين والإصلاحيين: يركز الكتاب على وضع القارئ في صورة الانقسام الأساسي في الساحة الإيرانية.

  • بنية القوى المعقدة: تأثر السياسة في إيران بفجوات عميقة بين الدين والدولة، وبين الثقافة الإيرانية القديمة والإسلامية.

  • التيار الإسلامي كقوة حاسمة: استناد التيار الإسلامي إلى الكاريزما القيادية (الخميني) وشبكة المساجد والدعم المالي من "السوق التقليدي" لحسم الصراعات.

  • تطور خطاب الثورة: الانتقال من الشعارات الثورية والزهد إبان الحرب إلى السياسات الليبرالية الاقتصادية، ثم المطالبة بالتنمية السياسية والمجتمع المدني
  • ولاية الفقيه كمركز للشرعية: الرؤية الأصولية التي تعتبر ولاية الفقيه قضية إلهية تشخيصية وليست انتخابية.

 

ماذا تجد في هذا الكتاب؟

  • تحليلاً للفجوات التاريخية والإنشائية التي شكلت بنية القوى السياسية، من صراع التقليد والتجديد إلى الفوارق بين الطبقات والأعراق.
  • تتبعاً دقيقاً لولادة الأحزاب والقوى الكبرى (إسلامية، يسارية، ليبرالية) التي انفجرت عقب ثورة 1979.
  • كواليس الصراع على السلطة وكيف تمكن "خط الإمام" من إقصاء المنافسين وتثبيت أركان الدولة.
  • شرحاً للتحولات الكبرى في الخطاب السياسي، من مرحلة "الدفاع المقدس" إلى "البناء" ثم "الإصلاح" وصولاً إلى "الأصولية".

 

 
الاقسام سياسة

مُختصر المُختصر

يستعرض كتاب "التيارات السياسية في إيران" رحلة التحول السياسي في الجمهورية الإسلامية منذ اندلاع الثورة وحتى صعود التيار الأصولي الحديث. تنطلق الكاتبة من وصف الحالة السياسية بـ "السهل الممتنع"، موضحة أن المشهد ليس مجرد صراع أحزاب، بل هو نتاج فجوات هيكلية وتاريخية عميقة بين قوى التقليد (رجال الدين والبازار) وقوى التحديث.

يرصد الكتاب كيف أفرزت مرحلة ما بعد الثورة أربع كتل رئيسية: الأصوليون، الليبراليون، الراديكاليون الإسلاميون، والاشتراكيون. ويوضح كيف تمكن التيار الإسلامي التقليدي من حسم الصراع لصالحه في مطلع الثمانينيات مستفيداً من كاريزما الإمام الخميني والتنظيم الشعبي عبر المساجد، مما أدى لتواري القوى الماركسية (مثل حزب توده) واليسارية المسلحة (مجاهدي خلق) بعد مواجهات دامية واتهامات بالخيانة أو الجاسوسية.

كما يتناول الكتاب بالتفصيل تطور الهياكل الحزبية مثل "حزب الجمهورية الإسلامية" الذي وضع لبنات النظام، و"جمعية رجال الدين المقاتلين" التي مثلت اليمين التقليدي. ويسلط الضوء على تحول الخطاب الإيراني عبر عقود؛ من خطاب "الدفاع المقدس" والشهادة، إلى خطاب "البناء" التنموي بقيادة رفسنجاني، ثم "الإصلاحات" السياسية مع خاتمي، وصولاً إلى استعادة الأصوليين للمبادئ الثورية بشعارات العدالة الاجتماعية لمواجهة "الغزو الثقافي" والضغوط الخارجية. ويختتم الكتاب بتوضيح رؤية التيار الأصولي لولاية الفقيه كضرورة شرعية وإلهية تسمو فوق الآليات الانتخابية التقليدي

 

الإقتباسات

“عاش حزب "تُوده" حالة "فصام سياسي"؛ فبينما تقاطع مع الثورة في شعار "عداء الإمبريالِية"، اصطدم بسياسة النظام السيادية "لا شرقية ولا غربية" التي رفضت التبعية للمعسكر السوفيتي.“

“ استند فكر منظمة "مُجاهدي خلق" في إيران إلى منهجية توصف بـ "الانتقائية"، حيث غلفت المفاهيم المادية والماركسية بقشرة دينية وشعارات قرآنية، مما دفع المفكرون لوصفهم بـ "خوارج العصر".“

“ بعد إقصاء الليبراليين واليسار الماركسي وسقوط بني صدر عام 1981، انفردت القوى الإسلامية بالسلطة، وبرز "خط الإمام" كأهم التيارات السياسية، مستنداً إلى دمج الدين بالدولة، والدفاع عن ولاية الفقيه.“

“ تأسس حزب المؤتلفة الإسلامي عام 1963 برعاية الإمام الخميني كحركة نضالية سرية ضد الشاه، ويُعد أقدم وأضخم المنظمات الدينية التي شكلت مع "رجال الدين المقاتلين" النواة الصلبة لـ جناح اليمين.“

“ تستند مبادئ حزب آبادجران الفكرية إلى اعتبار تعاليم الإسلام السبيل الوحيد للسعادة، والإيمان المطلق بـ "ولاية الفقيه" كرمز لحكم الشعب الديني.“

“ أحدث ائتلاف آبادجران زلزالاً سياسياً بشعارات "الخدمة والإخلاص"، حيث اكتسح انتخابات المجالس البلدية بنسبة 64% في طهران. كان هذا النجاح حجر الزاوية لصعود محمود أحمدي نِجاد لرئاسة البلدية ثم رئاسة الجمهورية.“

“ مع رحيل الخميني، فقد المجمع نفوذه السياسي ليدخل مرحلة مراجعات فكرية جذرية تزامنت مع فوز خاتمي برئاسة الجمهورية عام 1997، حيث انتقل من الإيمان بـ "ولاية الفقيه المطلقة" إلى "المقيدة".“

“ خلافاً لنهج خاتمي المهادن، وجَّه مهدي كَرُّوبي نقداً مباشراً لـ "التفرد بالقرار" والاستبداد، مصطدماً بالمؤسسة العسكرية ودوائر النفوذ المقربة من المرشد، حيث اتهم "مُجتَبى خامِنَئِي" صراحة بالتدخل في الانتخابات. “

“ نجح محمود أحمدي نَجَاد في انتخابات 2005 بفرض «التيار النَجَادي» كقوة مستقلة، مستنداً إلى شعار «نحن نستطيع» وحياة متقشفة جذبت المهمشين الذين رأوا فيه وجهاً غير مستهلك بعيداً عن سياسات النخبة السابقة.“

“ رغم تنفيذ نجاد لإصلاحات اقتصادية برفع الدعم عام 2010، إلا أن قضايا الفساد والاختلاس التي طالت مقربين منه قوضت شعاراته حول "الطهارة المالية" وأسقطت مقولة "الحكومة الأكثر نزاهة".“

““

قد يعجبك قرائتها ايضا

كتاب
التيارات السياسية في إيران

فاطمة الصمادي

37 مشاهدة
كتاب
خواطر الشعراوي - سورة الملك

محمد متولي الشعراوي

83 مشاهدة
كتاب
شفرة البدانة

جيسون فونغ

158 مشاهدة
كتاب
خواطر الشعراوي - سورة الناس

محمد متولي الشعراوي

150 مشاهدة
كتاب
خواطر الشعراوي - سورة الفلق

محمد متولي الشعراوي

152 مشاهدة
كتاب
خواطر الشعراوي - سورة الإخلاص

محمد متولي الشعراوي

154 مشاهدة
كتاب
خواطر الشعراوي: سورة المسد

محمد متولي الشعراوي

142 مشاهدة
كتاب
خواطر الشعراوي: سورة النصر

محمد متولي الشعراوي

163 مشاهدة
كتاب
خواطر الشعراوي - سورة الكافرون

محمد متولي الشعراوي

175 مشاهدة
كتاب
خواطر الشعراوي - سورة الماعون

محمد متولي الشعراوي

215 مشاهدة